المؤسس والرئيس التنفيذي للمركز: د. عبدالغني أنجم
دراساتدراسات اِستقصائيةشؤون دوليةمقالات

حقيقة الخلافات بين الأمير محمد بن سلمان وعمران خان

إعداد: وحدة الدراسات الاستقصائية بمركز إندس للدراسات الباكستانية- إسلام آباد-

يُثار كثيرًا من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية، خاصة في الخليج العربي، حول شخصية رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان وعلاقته المفترضة بـ”المشروع الإخواني”. وهذه الافتراضية المثيرة ساهمت في تشكيل الرأي العام في الخليج حول شخصية عمران خان وأجنداته. وفي هذه الدراسة يسعى مركز إندس للدراسات الباكستانية التوصل إلى الحقائق عبر تسليط الضوء على التساؤلات التالية:

○ متى بدأت الشكوك الخليجية تجاه عمران خان؟

○ هل ارتبط خان فعلًا بالمشروع الإخواني؟

○ هل سعى عمران خان لتشكيل تحالف إسلامي جديد تقوده قطر وتركيا وماليزيا في مواجهة التحالف العسكري الإسلامي الذي تقوده الرياض؟

○ لماذا يسارع الإخوان في الخليج إلى تبني عمران خان وتقديمه كأحد رموزهم؟

○ هل يوجد أصلًا مشروع إخواني في باكستان بنسخته العربية؟

○ ما الدور الذي لعبه قائد الجيش الباكستاني الأسبق الجنرال قمر جاويد باجوا في توتير العلاقة بين عمران خان والقيادة السعودية؟

○ ما أبرز الأحداث والتصريحات التي أسهمت في خلق شرخ بين الرياض وحزب عمران خان؟

○ كيف انعكست هذه التطورات على صورة السعودية داخل الشارع الباكستاني؟

○ ما هي الآفاق المستقبلية للعلاقة بين الجانبين؟

○ هل هناك سبيل لإعادة بناء الثقة بين عمران خان والرياض بعد سنوات من الشكوك والاتهامات؟

بداية الشكوك الخليجية تجاه عمران خان:

أولى بدايات الشكوك الخليجية تجاه عمران خان بدأت عندما قرر خان المشاركة في مؤتمر كوالالمبور الرباعي عام 2019، إلى جانب قادة تركيا وماليزيا وقطر. جاء هذا القرار في وقت… لقراءة التقرير كاملا ، تواصل مع المركز من هنا https://wa.me/message/3N7N34UX3MZ5F1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى