وساطة باكستان تحظى بدعم صيني

إندس- إسلام إباد-
أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن إطلاق مسار محادثات السلام في ظل الحرب مع إيران “ليس بالأمر السهل”، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تظل ضرورية، إذ من شأنها الإسهام في استعادة حركة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز الحيوي.
وجاءت تصريحات وانغ خلال اتصال هاتفي أجراه مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، حيث شدد الجانبان، وفق بيان صادر عن الخارجية الصينية، على أهمية العمل المشترك لدفع جهود وقف إطلاق النار، وإنهاء الأعمال العدائية، واستئناف الحوار السياسي، بما يضمن حماية الأهداف المدنية وتأمين الممرات المائية.
كما جدد وانغ دعم بلاده للدور الذي تضطلع به باكستان في الوساطة، معتبرًا إياه عنصرًا مهمًا في جهود خفض التصعيد الإقليمي.
من جهته، أوضح إسحاق دار في منشور عبر منصة “إكس” أن الجانبين أكدا التزامهما باستعادة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والمنطقة ككل، مشيرًا إلى توافقهما على دعم كافة المبادرات الرامية إلى وقف فوري للعمليات العسكرية، واستئناف محادثات السلام، وحماية المدنيين، وضمان أمن طرق الملاحة، بما يتماشى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف دار أن الصين أعربت عن تقديرها للجهود التي تبذلها باكستان في هذا الإطار، مع اتفاق الطرفين على مواصلة العمل لحل النزاعات عبر الوسائل السلمية والحوار الدبلوماسي
ويأتي هذا الحراك في وقت تتعزز فيه مكانة باكستان كوسيط رئيسي في المساعي الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، بالتنسيق مع كل من تركيا ومصر. وتشير المعطيات إلى استمرار التواصل غير المباشر بين واشنطن وطهران عبر قنوات رسائل منظمة، بدلًا من اللقاءات المباشرة.
وفي هذا السياق، كشف دار أن بلاده تنقل رسائل بين الجانبين ضمن إطار حوار غير مباشر، موضحًا أنه تم تقديم مقترح أمريكي يتضمن 15 نقطة، لا يزال قيد الدراسة من قبل إيران، بدعم من الدول الشقيقة تركيا ومصر.




